Sunday, May 14, 2017



كيف لهذا البعد ان يشتتني

يبعثرني ويمزق فؤادي ويبتر يدي
يا وجعي لم استطع اليوم أن اشتاق إليك 
كان هنالك مسافة بيني وبين الاشتياق اكبر 
من المسافات التي تبعدني عنك 
ربما المسافة هي الجاني في قصتنا 
او ربما.........


هو الشوق نفسه عندما يفيض بمقدارٍ زائد يبدأ بالنقصان
كان هنالك شتات في قلبي يمزقني وكان صمتي المطبق عبارة عن براكيني التي تنفجر في داخلي 
 ومطارق أخذت تدق في رأسي
كلما ازدات كلمات غزلك المعسولة تدق المطارق بشكل موجع 
لم استطع البوح وكأن لساني أصابه الشلل 


 ظروفنا التي ربما اعتدنا عليها بدأت تمزقني وتقيدني


هنالك مدينة تحترق في صميمي وانت كنت انيسي


كنت جسرا 


وعنبرا 


وياسميناً عتيق 


وحماماً امويَ


كنت بيتي الذي يأويني 

! ولكنك كنت وكل شيئ كان 

No comments:

Post a Comment