كيف لهذا البعد ان يشتتني
يبعثرني ويمزق فؤادي ويبتر يدي
يا وجعي لم استطع اليوم أن اشتاق إليك
كان هنالك مسافة بيني وبين الاشتياق اكبر
من المسافات التي تبعدني عنك
ربما المسافة هي الجاني في قصتنا
او ربما.........
هو الشوق نفسه عندما يفيض بمقدارٍ زائد يبدأ بالنقصان
كان هنالك شتات في قلبي يمزقني وكان صمتي المطبق عبارة عن براكيني التي تنفجر في داخلي
ومطارق أخذت تدق في رأسي
كلما ازدات كلمات غزلك المعسولة تدق المطارق بشكل موجع
لم استطع البوح وكأن لساني أصابه الشلل
ظروفنا التي ربما اعتدنا عليها بدأت تمزقني وتقيدني
هنالك مدينة تحترق في صميمي وانت كنت انيسي
كنت جسرا
وعنبرا
وياسميناً عتيق
وحماماً امويَ
كنت بيتي الذي يأويني
! ولكنك كنت وكل شيئ كان
No comments:
Post a Comment