Monday, May 15, 2017


يتوقف قلمي عن البوح احيانا 
 يقتلني الكلام في صدري يأجج فيني عاطفة الكتابة لكي اصف الرتابة التي ما زالت تحيط بجسدي العتيق 
اناملي التي لم تعد وردية منذ أن ملأ رماد الحرائق مذكراتي غزاها الملل والحزن 
لم يتسلل الحزن فقط إلى قلبي الصغير 
بل أيضا إلى لون أظافري 
إلى لغتي
إلى جلد جفوني ونبضي
بماذا أبوح وكل شيئ في داخلي تغزوه الرتابة
والملل
مثل موظف حكومي اعتاد على مكتبه المليئ بالغبار الرمادية
مثل بائع الزهور الذي يبيع الفرح ولا يجد من يهديه إليه
 كل مرة تأكلني رغبتي في انزاف قلمي على الورق ، لأجد أنه لا شيئ يستحق مني ان ارتب كلماتي وانظمها وسط السطور
فأنا مللت الرتابة سوف ادعها منثورة كقمح الطيور
 ربما يأتي طائر صغير ليتناولها ويدخل إلى قلبي السرور

No comments:

Post a Comment