يتوقف قلمي عن البوح احيانا
يقتلني الكلام في صدري يأجج فيني عاطفة الكتابة لكي اصف الرتابة التي ما زالت تحيط بجسدي العتيق
اناملي التي لم تعد وردية منذ أن ملأ رماد الحرائق مذكراتي غزاها الملل والحزن
لم يتسلل الحزن فقط إلى قلبي الصغير
بل أيضا إلى لون أظافري
إلى لغتي
إلى جلد جفوني ونبضي
بماذا أبوح وكل شيئ في داخلي تغزوه الرتابة
والملل
مثل موظف حكومي اعتاد على مكتبه المليئ بالغبار الرمادية
مثل بائع الزهور الذي يبيع الفرح ولا يجد من يهديه إليه
كل مرة تأكلني رغبتي في انزاف قلمي على الورق ، لأجد أنه لا شيئ يستحق مني ان ارتب كلماتي وانظمها وسط السطور
فأنا مللت الرتابة سوف ادعها منثورة كقمح الطيور
ربما يأتي طائر صغير ليتناولها ويدخل إلى قلبي السرور
يقتلني الكلام في صدري يأجج فيني عاطفة الكتابة لكي اصف الرتابة التي ما زالت تحيط بجسدي العتيق
اناملي التي لم تعد وردية منذ أن ملأ رماد الحرائق مذكراتي غزاها الملل والحزن
لم يتسلل الحزن فقط إلى قلبي الصغير
بل أيضا إلى لون أظافري
إلى لغتي
إلى جلد جفوني ونبضي
بماذا أبوح وكل شيئ في داخلي تغزوه الرتابة
والملل
مثل موظف حكومي اعتاد على مكتبه المليئ بالغبار الرمادية
مثل بائع الزهور الذي يبيع الفرح ولا يجد من يهديه إليه
كل مرة تأكلني رغبتي في انزاف قلمي على الورق ، لأجد أنه لا شيئ يستحق مني ان ارتب كلماتي وانظمها وسط السطور
فأنا مللت الرتابة سوف ادعها منثورة كقمح الطيور
ربما يأتي طائر صغير ليتناولها ويدخل إلى قلبي السرور
No comments:
Post a Comment