Monday, May 15, 2017


صديقي لا يمل من شكواى

لا يمل من ضجيجى 

لا يمل من أحاديثي 

يرافقنى عمرى إلى نهايته 

نحتفظ بذكريات اعوام اعمارنا سويا
 
أن أغلقت الحياه كل ابوابها ذهبت إلى بيته بكل ما بى ولم يخذلنى يوما
 
حتى لو لم نمضي كل ايامنا سويا لا نفترق
رفقاء الروح والقلب معا 

الوحيد الذى يرى أسوأ ما بى ويتقبلنى كما انا بل ويقف معى 

يشعر بما أشعر وأرى خوفه على فى عينه قبل لسانه
أراه يفعل كل شيء ليسعدنى 
أرانى فى دعائه لى دائما بالخير ونصحه لى دائما 
فاحفظه لى يارب

No comments:

Post a Comment